علي بن أبي الفتح الإربلي

131

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

المفترض الطاعة . قال : « هو محمّد بن عبد الرحمان ، وهو صالح كثير الصدقة والصلاة ، وهو الآن على الباب ينتظرك » . فقال الرجل - وهو بربري نصراني - : آمنتُ باللَّه الّذي لا إله إلّا هو ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله . وأسلم « 1 » . ومنها : ما روى الحسين « 2 » بن راشد قال : ذكرت زيد بن عليّ فتنقّصتُه عند أبي عبد اللَّه ، فقال : « لا تفعل ، رحم اللَّه عمّي زيداً ، فإنّه أتى أبي « 3 » فقال : إنّي أُريد الخروج على هذا الطاغية ، فقال : لا تفعل يا زيد ، فإنّي أخافُ أن تكون المقتول المصلوب بظَهر الكوفة ، أما علمت يا زيد أنّه لا يخرج أحدٌ من ولد فاطمة على أحد من السلاطين قبل خروج السفياني إلّا قتل » ؟ ثمّ قال لي : « يا حسين ، إنّ فاطمة حصّنت « 4 » فرجها فحرّم اللَّه ذريّتها على النار ، وفيهم نزل : « ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ

--> ( 1 ) الخرائج : 1 : 276 ح 8 وبما أنّ تلخيص المصنّف مخلّ بالمعنى نورده بتمامه : ركب الباقر عليه السلام يوماً إلى حائط له وكنت أنا وسليمان بن خالد معه ، فماسرنا إلّا قليلًا فاستقبلنا رجلان ، فقال عليه السلام : هما سارقان خذوهما . فأخذناهما ، وقال لغلمانه : استوثقوا منهما . وقال لسليمان : انطلق إلى ذلك الجبل مع هذا الغلام إلى رأسه ، فإنّك تجد في أعلاه كهفاً ، فأدخله وصر إلى وسطه ، فاستخرِج ما فيه ، وادفعه إلى هذا الغلام يحمله بين يديك ، فإنّ فيه لرجل سرقة ، ولآخر سرقة . فخرج واستخرج عيبتين ، وحملهما على ظهر الغلام ، فأتى بهما الباقر عليه السلام ، فقال : هما لرجل حاضر ، وهناك عيبة [ أخرى ] لرجل غائب سيحضر بعد . فذهب واستخرج العيبة الأخرى من موضع آخر من الكهف . فلمّا دخل الباقر عليه السلام إلى المدينة ، فإذا صاحب العيبتين ادّعى على قوم . . . . ورواه الكشي في رجاله : ص 357 رقم 664 ، وابن حمزة في الثاقب في المناقب : ص 384 رقم 317 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 201 . ( 2 ) في المصدر : « الحسن » . لاحظ تنقيح المقال : 1 : 277 . ( 3 ) في خ في متن ن : « أتى إلى أبي » . ( 4 ) في ك والمصدر : « أحصنت » .